30 أكتوبر، 2008

حبيبى دائما


الزمان: 101 قبل الميلاد.. المكان حتة من طيبة .. اللى هى مساكن عين شمس دلوقتى)

المنظر: ليل داخلى.. كهف (جروبى اتون بلازا) الشهير

المكان يمتلىء بالمحبين وتقوم بالخدمة حسناوات يرتدين ميكروجيب من جلود الماعز

هناك.. فى ركن هادئ جلس (منوبيس) و (نفرتت) يعقدان اناملهما معا فى ولة وحنين واضح

كلمتى بابابكى يا نفر؟ مش قادر استنى اكتر.. كدة هتضيعى من ايديا

=ماتقلقش يا حبيبى لا يمكن اكون لغيرك.. هاستناك لاخر العمر.. بس ماقولتليش عملت اية؟ لقيت كهف فاضى؟
كهف حبنا

-دورت امبارح فى البرديات كلها لحد ما لقيت اعلان عن كهوف اقتصادية للشباب


=بجد بجد.. قول قول

-بصى يا ستى.. كهف 55 متر على المحارة واقف كاش ب 3000 غنمة حمرا (ماكنش فية فلوس وقتها)

=تمليك مش كدة؟

-اة طبعا.. بس انا مش معايا المبلغ دة كلة..

=طب فية منها ايجار جديد؟

-بس برضة غالى.. بحوالى 300 معزة خضرا والايجار سنة واحدة بس يا يتجدد يا فى الشارع

=طب وبعدين.. اية رايك

-ولا حاجة.. شكلنا كدة هنقعد فى الكهف بتاع بابا (تن بن) لحد ما ربنا يفرجها

=اية دة .. وحماتى تبقى معايا فى شقة.. اصدى كهف واحد..للالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا

لو مكانها.. هتعمل ابة؟؟

9 أكتوبر، 2008

قرب قرب


قرب قرب يا محترم

عندنا اللوجوهات للعربيات
خد فكرة واشترى بكرة

مين قال هااات؟

وانا ماشى فى الشارع بقى عندى هواية عجيبة كدة انى اقرا الكلام اللى بيكتبة سواقين العربيات
خصوصا سواقين التاكس!

خد عندك مثلا:

الحلوة دى من الدويقة

ما تبصليش بعين رضية بص اللى اتدفع فيا

عضة اسد ولا نظرة حسد

البطة المرتاحة للسفر والسياحة!!!

بطة اية وفرخة اية بس ايخرب عقولكوا مليتوا البلد


لا وتلاقيلك توك توك صغنن حلو كدة يقولك
....... بس يحير (معلش انا ماقدرتش اكتبها عشان قليلة الادب حبتين)!!!

يا ولاد التيييت هية حصلت؟؟

وبقى كل من عندة اربع كاوتشات متركبين فى قالب جبنة فيتا ولوحين صاج عامل فيها مايكل شوماخر فى زمانة وماشى بيجرى زى برغوت سكن جسم كلب فى الشارع ونازل نط نط نط

العربيات بتنط من اليمين والشمال زى الضفادع فى سباق رالى الفراعنة

لازم نشوف لهم حل.. يا نوفر لهم سرايات صفرا او نوفر لهم الكلل!

3 أكتوبر، 2008

اللهم لك الحمد



من قلب الليل


ياتى النور


ياتى الصفاء


تشرق ايامنا



دروب طويلة


كم مشيناها


كم مللناها


كم ارهقتنا



ولكن الامل يعود



اللهم لك الحمد