skip to main |
skip to sidebar

فى عز الليل الغارق
عندما تتخلى عنك احلامك
وتتسرب من بين يديك امالك
ابتسم
فان اللة يجعل بعد العسر يسرا
والحياة لا تسير ابدا على وتيرة واحدة
فبعد الليل ياتى الفجر بالضياء
وبعد التعب تاتى الراحة
وبعد الياس ياتى الامل
جلست اقلب فى اوراق الذاكرة
ذاكرتى ارهقتها السنين وضربات الايام
سرحت استرجع ايام الطفولة والمراهقة
بكل ما فيها من براءة او جنون
انى احتاج الى جرعة مقوية من السعادة
السعادة التى ارتبطت اكثر مب مضى من سنين
لم تعد الايام كما كانت
ولا النفوس ولا الناس حتى الصخور تغيرت
حتى العلامات تاهت وتاة منا الطريق
اتوق الى يوم مثل هذا
لية الناس بقت كدة
كل يوم باشوف كمية حوادث تقطع القلب على الطريق الدائرى وفى الاوتوستراد
ناس كانت رايحة الشغل مستعجلة
ناس رايحة تقابل ناس بتحبها
وناس رايحة اول يوم فى شغلها
وناس بتحلم وناس بتتمنى
كل دة يموت وينتهى فى لحظة
لحظة تهور تنهى حياة العشرات
تحطم امالهم وامال كل اللى بيحبوهم
عشان خاطر الناس اللى خايفة عليكوا
لحظة هدوء
اد اية بابقى نفسى انام كمان شوية كل يوم الصبح قبا ما انزل الشغل
الدفا تحت البطانية جميل والجو برة برررررررررررررررررد
كل يوم بانزل الشغل من ستة الصبح بابقى فى الشارع
واد ما باكون فرحان انى لوحدى فى الشارع الهادى
ما فيش دوشة ولا عربيات ولا ناس طبعا هوة فية حد بينزل بدرى كدة يعنى؟
الجو بيكون برررررررد قوى وباشد اللبس عليا جامد وبرضة ما فيش فايدة
الهوا بيتسرب ليا وباحس انى باتجمد
انما المنظر اد اية خلاب الصبح
الشمس يا دوب لسة بتطلع مكسوفة من ورا السحاب
والهوا بيحرك الشجر
والريح بتشاغل اوراقها
بجد اد اية الكون جميل
سبحانك يارب
اليسا
لحن شديد النعومة وسط حياة صاخبة
احساس يصعد بك درجات الرومانسية
زهرة بانسية فى بستان الاحلام
بهذا الثوب المتالق
تبدو كزهرة برية لا تزال تتفتح للحياة
باغنيات رقيقة الملمس
تمس القلب برفق
فيترك كل ما علق بة من هموم وينصت فقط الى النعومة
اعشق هذا المكان بشدة
هنا تمتزج حضارات وروح البشرية
خليط من عسل نقى بروح النسمات
اتمشى بين الشوارع القديمة شتاء
اعشق حبات المطر المتساقطة على ضفاف الشارع
كل حبة مطر وكل حبة رمل بها حب وعشق خاص لتراب هذا المكان
اول ما تطا اقدامى الاسكندرية عيناى تنجذب تلقائيا الى الماء
الى البحر العظيم
الى امواجة الدافئة
الى سحابات سمائة السائرة
الى ارتطام الموج بالصخور
الى القلعة العريقة
الى قايتباى
الى كل جدرانة واسوارة بلونها المميز
اعشق بشدة تسلق الكتل الصخرية عند القلعة من السور الخلفى
واتسلق الى اقرب نقطة عند الامواج
معى جهاز راديو صغير
انصت الى الموسيقى وعينى مشدودتان نحو البحر
يالة من خيال
اشتاق الى كل ما هو قديم
اتصفح اوراق ذاكرتى
طفولتى الصغيرة
شوارع مررت عليها
مدرستى والرصيف الذى كنا نقيم علية دورى الكرة
ليس هنا فقط بل هناك وايضا هناك
كانت مدرستى فى روكسى وكانت محيطة بها اماكن شديدة الجمال وكنا نلعب الكرة فى كل مكان
اتذكر عندما كنا نهرب من الحصص الاخيرة ونتسابق الى حديقة الميريلاند
ونقفز من الاسوار لان بوابة الدخول بعيدة جدا
ونلعب الكرة بالساعات
ضحكاتنا المرحة لم تكن تنقطع ابدا
يومها كنا فى الشتاء وتزحلقت ووقعت فى الطين
كان يستحيل ان اذهب للبيت بهذا المنظر
اخذت خرطوم الحيقة وغسلت نفسى بالكامل وانا ارتجف من البرد
وضحكنا انا واصدقائى كثيرا جدا
ان اصواتهم تنادينى من الماضى